كم أريدك لي في كسل
دون عناء ولا ملل
جسمك الحلو كالعسل
حرير يرتجف دون كلل
شوقي إليك دونه قبل
أرى خلاله جسدك المدلل
أمشي إليك في سكن
في الليل بخشوع دون زلل
أهواك أقولها دون خجل
أتدري كم أحبك في بلل
أراك ثم أعود إليك في عجل
أليس هذا أمر جلل
جنون هذا أم سحر أم دجل
قد أصبح عقلي في خلل
صخبي سكوني غزل
إلى أعماق أنفاسك أتسلل
انغماسي فيك إثم قتل
كبريائي وكيف لا وثغرك بدر هلل
سمعي بصري رحل
في حضن نهديك تحلل
أي برج تعتليه أنت يا كوكبي
يا أيتها الشقراء المشرقة
كفاك ترفعا .. أحبيني
أي طيف يراودني منذ طفولتي
دوختني.. خلخلتني..
حبك أصبح يعذبني
يا أيتها البيضاء الكحيلة
كفاك تصنعا .. أحبيني
أي قلب قاس تحملينه
يا أيتها الساحرة الحلوة
كفاك تمتعا بجفائي
أي سحر رقراق أنت يأرقني
حسنك إذا أقبلت أو توليت ينغصني
كيف لي أن أكبح جماح حبي لك
يا أيتها المربوعة الفرعونية
تربعي على عرش فؤادي وأحبيني
أي عطر أنت ينعشني
يا أيتها المشتهاة الشهية
يا أيتها الشقراء الرشيقة
كفاك شقاءا وأحبيني.
رأيتك تلعبين
وأقران لك تعشقين
الزهر وتقطفين
صعقت لحبك, فأعجبين
طار قلبي وطرب لك فانجدين
سألت نفسي عن نفسي فأجبين
أحسن خلق أم ما تفعلين؟
حييتك فصافحتك, فاصفحين
هاهو ذا برق لك تقدحين
لكأننا إلى الفضاء الآن صاعدين
لا أظن أننا إلى أي عائدين
أنت الصبح وأنا والصبح لك حامدين
بسمي, تشرق الشمس واشعرين
سبحي بالذي سواك واشهدين
يا ليتني ما حييت حتى رأيتك تقيدين
فيهما عينان لك
جفونهما أنا والنحل لهما عابدين
من دونهما صدر لك
نهداهما بهما,
أسقمت كل الحاسدين
يا ولدي
لا الصراخ ولا البكاء لنا منها ناجدين
عذ, لنا بها منها..
شعرها لنا إليها جاذبين
قلت لها وما لها..
عندي من الجنون
و عقل نحن له فاقدين
قالت ذلك الهوى
ومس لك مني من النافذين
مالك ومالي, أسحر هذا..
أم صواب أصبح من الفاسدين
آه لو أن لي منك, قوة لطرت بك..
لا الجن ولا الأنس لك مني منقذين.